الملتقى الوطني الأول حول الابتكارات والتوجهات الحديثة في الصناعات الغذائية

الملتقى الوطني الأول حول الابتكارات والتوجهات الحديثة في الصناعات الغذائية: أبرز الأشغال والتوصيات
نظمت المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بأدرار، في 28 أكتوبر 2026، الملتقى الوطني الأول حول الابتكارات والتوجهات الحديثة في الصناعات الغذائية (SNITIAA’26). جمع هذا الحدث العلمي الهام، الذي ترأسته الدكتورة بوفلجة وهيبة، وترأس لجنته التنظيمية الدكتور عمر فندغومة، بينما ترأس اللجنة العلمية البروفيسور لمين سليم، نخبة من الباحثين والأكاديميين والشركاء الاقتصاديين، عبر تقنية التحاضر الهجين، بهدف تعزيز الشراكة بين المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بأدرار والقطاع الصناعي الفلاحي، وتطوير حلول مبتكرة للتحديات المحلية.
شهد الملتقى، الذي افتتحه مدير المدرسة، البروفيسور سليماني نور الدين، تقديم جلسات علمية محورية؛ حيث ناقش الدكتور تفاحي مصطفى تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحيوية في الفلاحة الذكية، بينما تطرق الدكتور موساوي محمد إلى المخاطر السمومية الفطرية في البيئات الصحراوية وتأثيرات التغير المناخي عليها. كما توزع المشاركون عبر أربع ورشات متخصصة شملت السلامة الصحية للمنتجات الغذائية الفلاحية، ومعالجة المياه وإعادة تدويرها في الصناعات الغذائية، والتكنولوجيا الحيوية وتطبيقاتها في الصناعات الغذائية، وأخيرًا التكنولوجيا الزراعية الحديثة (Agro-tech) ورقمنة الصناعات الغذائية.
وتُوّج الملتقى أشغاله بخمس توصيات استراتيجية:
عقلنة وترشيد الموارد المائية الصحراوية:
تثمين ودمج التقنيات المبتكرة التي عُرضت خلال الملتقى، مثل تقنية الري بالمياه الممغنطة لتمور دقلة نور لتحقيق الفعالية المائية، وتشجيع الحلول البيئية المستدامة في تصفية المياه الصناعية.التثمين المتكامل والاقتصاد الدائري:
دعم الانتقال إلى التصنيع الفعلي للمخلفات والموارد المحلية، وعلى رأسها استغلال نوى تمور النخيل كمصدر للمركبات الحيوية النشطة في التطبيقات الغذائية المستدامة.تحديث ورقمنة الشعب الفلاحية:
تسريع التحول نحو الفلاحة الذكية، واستخدام الذكاء الاصطناعي وتربية الماشية الدقيقة، بالاعتماد على أنظمة الرقمنة الحديثة، لا سيما في تطوير شعبة إبل الحليب واللحوم في الجزائر.الأمن البيولوجي والسلامة الغذائية:
تعزيز أنظمة اليقظة الميدانية والوقاية البيولوجية للحد من المخاطر الميكروبية والفطرية التي تفاقمت بسبب التقلبات المناخية الحالية.إنشاء لجان عمل مشتركة:
التأسيس الفوري للجان مختلطة تضم المدرسة العليا مع كافة الهيئات والمؤسسات الفلاحية بولاية أدرار، ليكون دورها الأساسي توجيه البحوث الأكاديمية ومشاريع التخرج مباشرة نحو حل المشاكل الميدانية الحقيقية والصعوبات اليومية التي يواجهها الفلاح في المستثمرات الفلاحية الصحراوية، دعمًا لتحقيق أمننا الغذائي.










