اختُتمت بـ المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية فعاليات اليوم الدراسي حول « الضخ الكهروضوئي من أجل فلاحة مستدامة في المناطق الصحراوية »، والذي شهد مشاركة مجموعة من الأساتذة الباحثين، والباحثين الدائمين، وأصحاب المستثمرات الفلاحية المهتمين بمجال الطاقات المتجددة وتطبيقاتها في القطاع الفلاحي.
وقد تميّز هذا اليوم الدراسي بنقاشات علمية ثرية وعروض تقنية قيّمة تناولت التطورات في مجال الضخ بالطاقة الشمسية، وسبل استغلالها لضمان استدامة الفلاحة في المناطق الصحراوية، لاسيما في ظل التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية وارتفاع تكاليف الطاقة التقليدية. كما شهد اللقاء تدخلات مهمّة من أصحاب المستثمرات الفلاحية الذين طرحوا عدة انشغالات عملية حول الصعوبات الميدانية وتحديات استخدام هذه الأنظمة، مما أسهم في إثراء الحوار.
كما تخلّل الحدث تنظيم ورشة علمية بعنوان: « نظام الضخ الكهروضوئي المركّب في البيئة الصحراوية »، قدّمها مجموعة من الباحثين الدائمين والمهندسين من وحدة البحث في الطاقات المتجددة في الوسط الصحراوي، حيث تم خلالها عرض الجوانب التقنية للنظام، وطرق تركيبه وتشغيله، والعوامل المناخية المؤثرة على مردوديته، مع تقديم شروحات تطبيقية مفيدة للحضور.
وفي ختام اللقاء العلمي، توجّهت إدارة المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بخالص الشكر والتقدير لجميع الأساتذة والباحثين والمشاركين على مساهماتهم العلمية ومداخلاتهم القيّمة التي أسهمت في إنجاح هذا الموعد العلمي.
وتمنّت الإدارة أن تكون مخرجات هذا اليوم الدراسي خطوة عملية نحو إطلاق مشاريع مستقبلية تهدف إلى ترسيخ فلاحة مستدامة قائمة على الطاقات النظيفة، ودعم الجهود الرامية إلى تحسين مردودية الإنتاج في المناطق الجافة.




