تقرير حول ورشة العمل الأولى « بيو–صحراء »

الزراعة العضوية في المناطق الجافة وشهادة المطابقة للمنتجات العضوية



نُظمت ورشة العمل الأولى تحت عنوان  « بيو–صحراء « بهدف تعزيز الوعي بأهمية الزراعة العضوية في المناطق الجافة، وتسليط الضوء على ّظمت ورشة العمل األولى تحت عنوان
للظروف المناخية القاسي
المعايير الدولية والمحلية المتعلقة بشهادة المطابقة للمنتجات العضوية. تكتسي هذه الورشة أهمية خاصة نظرا ة في المناطق ً
الصحراوية وضرورة اعتماد أنظمة زراعية مستدامة.
وكان من بين أهداف الملتقى والذي دام ليومين ,التعريف بمفهوم الزراعة العضوية وأساليب تطبيقها في البيئات الجافة كما تطرق الى عرض
التحديات البيئية والمناخية في المناطق الصحراوية وكيفية معالجتها من خالل الممارسات العضوية مع تقديم شرح حول شهادة المطابقة للمنتجات
العضوية، معاييرها، وأهميتها في ضمان الجودة وزيادة القيمة التسويقية.
شهد الملتقى تبادل الخبرات بين الباحثين، الفاعلين الزراعيين، والفالحين وحرصوا على تعزيز الوعي بدور الزراعة العضوية في حماية الموارد
الطبيعية وتحسين اإلنتاج.
تض ّمن الملتقى خرجات ميدانية و علمية وتجارب ميدانية، أهمها
عروضا : ً
• تجربة مزارع صحراوية في استعمال التقنيات العضوية.
مناقشة حلول عملية لتقليل استخدام المبيدات واألسمدة الكيميائية.
استخدام تقنية صفر مخلفات.
تخلل الملتقى عدة توصيات من أهمها ضرورة الوعي لدى الفالحين بأهمية الزراعة العضوية الصحراوية و إنشاء برامج تدريب مستمرة
في هذا مجال مع التأكيد على البحث العلمي وإمكانية تطبيق الزراعة العضوية في المناطق الصحراوية بنجاح و توضيح إجراءات شهادة
المطابقة وفتح آفاق جديدة للتسويق بوجود تحفيزات مالية لفائدة المنتجين والعضويين
برهنت ورشة العمل األولى ”بيو –صحراء“ على أهمية االنتقال نحو زراعة عضوية مستدامة في المناطق الجافة، من خالل االلتزام
بالمعايير الدولية وضمان جودة المنتج المحلي، مما يفتح آفاقا . ً واسعة للتنمية االقتصادية والبيئية
ففي رأيك، ما أهم العقبات التي تواجه المزارعين في المناطق الجافة العتماد الزراعة العضوية، وكيف يمكن أن تساهم شهادة المطابقة
للمنتجات العضوية في تشجيعهم على تبنّي هذا النظام الزراعي؟

شارك هذا المنشور
WhatsApp
LinkedIn
Twitter
Facebook