بمناسبة الخامس من يوليو، تتقدّم المدرسة العليا للفلاحة الصحراوية بأدرار بأحرّ التهاني إلى الشعب الجزائري قاطبة، إحياءً لذكرى عيد الاستقلال والشباب، هذا اليوم المجيد الذي نستلهم منه قيم التضحية والصمود في سبيل الوطن. ففي مثل هذا اليوم من سنة 1962، استعاد الشعب الجزائري سيادته بعد كفاح مرير وتضحيات جسام. فليكن هذا اليوم فرصة لتعزيز روح المواطنة والعمل من أجل جزائر مزدهرة وآمنة. عاشت الجزائر حرّة مستقلة.




